الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

تألم حتى تتعلم

لو أن كل من عضه الزمن بنابه قال: آآآآه
لما وجدت في هذا الكون الا شاكيا باكيا ولكن الناس يختلفون في قدراتهم على التحمل
وعلى مواجهة المصاعب والمصائب ..
منهم من تكون آهه على شكل صرخة
منهم من تكون آهه على هيئة دمعة صامتة
منهم من تكون آهه تمرداً على ماحوله وصداماً مع من حوله
منهم من تكون آهه متجمدة على عتبة انتظار لا يدري متي ينتهي
ومنهم من تكون آهه درساً له لتقول بالنيابة عنه :
علمتني الحياة أن أتلقى كل ألوانها رضاً وقبولاً
علمتني الحياة أن لها طعمين مراً وسائغاً معسولاً
الحياة مدرسة والقليل من ينجح فيها بتفوق
فلابد من العثرات فتمتلئ شهادات تجاربنا بدوائر حمراء تعطينا الخبر بأننا سقطنا
لكن الأهم أن لا نستمر في تلوين تلك الشهادات بذلك اللون المزعج
فلكل جواد كبوه
فلنشد السرج على ظهره من جديد ولنشد عزمه فلازال هناك أمل
في الفوز في ما راثون الحياة لينسى بعدها تلك الكبوة المؤلمة
لا احد من البشر لا يوجد في قاموسه أكثر من كلمة ( آآآه ) واحدة
ويختلف طرحها وشرحها باختلاف المواقف وباختلاف وسائل الإفصاح والتعبير
وتبقي ( آه ) الصدى الأمين الحائر وأحيانا الصدى الحزين الجائر
تبقي بصرختها وبدمعتها الصامتة وبغموضها وبتمردها وبتجمدها وحيرتها
تبقي الوجه الأول الشاكي الموجع للإنسان كل إنسان
وعلي الرغم من ظلالها الحزينة فان وجود الوجه الثاني حيث البسمة
لا يمكن صرفه ولا التعامل به ومعه
إلا إذا اقترن بوجهه الأول الباكي الشاكي والسبب في غاية البساطة السبب :
إن من لم يتألم لا يمكن له أن يتذوق طعم السعادة تألم حتى تتعلم

لماذا تعيش؟

هل سألت نفسك و لو لمرة واحدة هذا السؤال المصيري ؟ !!! المصيري !!!

نعم المصيري ، فما فائدة الحياة الحياة غذا لم يكن لك هدف فيه ؟

ستسألونني الآن أهذه دعوة للأنتحار ؟! سأجيبكم قطعا لا و كيف أدعوكم للمعصية

و إنما أدعوكم بكل و ضوح أن تجيبو على السؤال !! بكلمات اخرى أدعوكم أن تضعوا هدفا لحياتكم تعيشوا من أجله .

فكثير منا يعيش الحياة للحياة : طعام و شراب و نوم إلخ و يظلون هكذا إلى أن يأتي أجلهم و كانهم ينتظرون الموت حتي ينتهوا من القيام بهذه القائمة المملة ،

و مثال ذلك انك إذا سألت معظم الشباب من البنات و الأولاد : ماذا تريد من الحياة ما الذي تريد أن تحققه لاجابك معظمهم هذا الجواب : أنجح في الدراسة و أحصل على و ظيفة ثم أتزوج إن كان شابا و أنجح و اتزوج إن كانت فتاة .

و لأن الهدف هامشي و تافه هكذا تجد معظم الشباب بضيع و قته و يستهتر مستقبله و تجده غير محدد حتى الذين يدخلون كليات القمة كالطب و الهندسة و غيرها فطربقة التفكير واحدة و الهدف لا شئ ، فكل سنة يدخل إلى كلية الطب ألف و خمسمئة طالب فهل يمكن أن يكون الالف و خمسئة كلهم رغبة و حبا منهم و أن هدفهم جميعا عند التخرج أداء مهنة الطب بامانة و صدق في سبيل خدمة الإسلام

أم أن منهم من دخلها لأن مجموعه يأهله لذلك أو لان أباه طبيب فهو يرغب أن يكون كذلك و دخلها لمجرد أن يحب المواد العلمية و بغض النظر إن كان يتقنها ام لا ، او لان اب عمه دخلها فال يصح هو أيدخل كلية أخرى هو راغب فيها و ألا ماذا يقول عليه الناس .

أجيبوني بالله عليكم أليس هذا هو الأسلوب الذي يحدد به معظمنا مستقبله و حياته و أهدافه؟

 لكن أبشروا فما زال هناك امل ، خذ و رقة و قلما و لتبدا الآن بكتابة أهدافك و أمنياتك في الحياه و أقرءها على نفسك يو ميا و تتحقق إن شاء الله معقول بمجرد كتابة الأهداف و قراءتها تتحقق طبعا و لست أنا من أقر بذلك و لكن دراسات و تجارب قامت بها جامعة أميريكية أثبتت أن كثيرا من الطلاب و الطالبات الذين قاموا بهذه الطريقة نجحوا بعد عدة سنوات في تحقيق جميع أحلامهم و ذلك بأنك بقراءتك لاحلامك بصورة يومية تحفز نفسك على مزيد من الجتهاد و العمل في سبيل تحقيق الهدف

من يقتل من ؟

الألم والأمل أيهما يقتل الآخر ؟؟؟

كلما ضاقت بي الدنيا وغطت ألامي كل الأرجاء نظرت في الظلام الدامس من حولي
علني ألمح بصيصا من أمل يخرجني من هذا الضيق لثقتي بأنه لا يخفف من الألم مثل الأمل
ومن مفارقات الحياة أنني عندما تغمرني الحياة تفاؤلاً وتغطي الآمال والطموحات الواعدة فضاء الكون من حولي
يزداد قلقي و خوفي من أن يجد الألم طريقه إلى حياتي ليعكر علي هذا الصفاء وذلك لقناعة في داخلي
بأنه لا يضعف الأمل في نفوسنا أكثر من الآلام والمعاناة التي نواجهها في الحياة خاصة عندما يكون ألمنا أكبر
من أن تخففه مقارنته بآلام الآخرين فتضيق بنا الأرض بما رحبت ونستحضر الأمل لعل وعسى أن ينتصر هذا على ذاك
ونخرج من هذا النفق المظلم
وقد قيل في هذين الخصمين اللدودين :
ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل
فالألم يغلق عالمنا ويجعلنا نرى الكون على رحابته ضيق كأننا نراه من خرم إبره ..
أما الأمل فيعطينا نظرة للحياة بأبعاد واسعة وفسيحة لا تعرف الحدود أبداً ..
وهكذا تستمر المعركة بين الألم والأمل  لينتصرفي النهاية من نساعده نحن والظروف على الإنتصار

الألم والأمل كلمتان بنفس التركيبة الحرفية ولكن بتغيير بسيط في ترتيبها
تضيء العالم من حولنا أو تطفئه ؟؟
ويبقى السؤال مطروحاً ينتظر إجابة شافية
الألم والأمل أيهما يقتل الآخر ؟؟؟

اكبر انواع الالم

 
أعظم ألم في الحياة ليس أن تموت
ولكن بأن يتجاهلك الآخرون
باْن تكون أعددت لهم من الحب أشجارا ، ومن الإخوة انهار
بأن تخسر صديقاً تحبه جداً لتكسب آخر لايكترث لك أبدًا
والسبب في الخسران هو، فقدان الأمان
في أخوةالأيام
أعظم ألم في الحياة ليس بأن تموت, لكن بأن تُنسى ؟
تُنسي وانت تحيا بحب صديق يجهل هذا الحب .
حينما تطلع أحدهم على أعمق أفكارك سيضحك ساخراً في وجهك
يضحك من جهلة وليس من سوء فكرك
يضحك من حقده الدفين
حينما يكون أصدقائك مشغولين جداً عن مواساتك عندما تحتاج
لأحد كي يرفع من معنوياتك
حينما يبدو لك أن الشخص الوحيد الذي يهتم لأمرك هو أنت
لذلك اعد نفسك كي تقف بجوار نفسك
في أي وقت
هل سيبالي الناس بأمر بعضهم البعض ؟
سؤال هو والإجابة في مكنون قلبك
واجهة نفسك
و يخصصون وقتاً لأولئك الذين يحتاجون اهتمامهم؟
ييتعذر الإجابة ولكن قليلين هم في هذا الزمن
فالمصحلة الفردية أصبحت الأولوية
لكل واحد منا دور لابد أن يلعبه
في هذه المسرحية التي نسميها الحياه
فأين دورك ؟ أتعرفه ؟ أم جاهل به
على كل واحد منا واجب للإنسانية
اختفي معناها إلا في القليل .
فأصبح الواجب الآن في الأنانية
إذا كنت لا تهتم لأمر أصدقائك, فلن يعاقبك احد
لكن سيتجاهلونك و ينسونك بكل بساطة
تماما كما فعلت بالآخرين
حافظ على اهتمامك بهم وسيحافظون على بناء حبهم لك 

واعلم أن هناك من يحبك ، ولا يقدر علي البوح لك
فعبر له أنت عن حبك
ليس التعبيربعيب ولكن قد يجهل هو طريقة التعبير
فأعطي من احبك قدر من عطفك
من جهدك أولا من قلبك

واذكر يوما ساْل عنك إن تركك اسأل أنت عنه فهو دربك
ولا تعطي للأنانية مجال واجعل الحب شعارك مع الأيام مهما كان

 

 

ماذا تفعل ؟

عندما تتنهد وتتنهد وتتنهد …..تغمض عينيك لتحس بحرارة

تجول في داخلها لتحس بأن هذا العالم

يطلب منك الرحيل

ليقول لك اذهب اذهب

فتعود لتفتح عينيك لترى انك مظلم

وماحولك مًضاء

وكأنك تستجدي البقاء

وتستعطف الحياة ولكنها لا تريدك

وترى نفسك تركض وتركض

فتدفعك لتسقط وتسقط

لتمد يديك واذ بها تقول اذهب اذهب

هل احسست يوما بأن الحياة تطردك وانت تتوسل اليها ان تبقيك ?

هل كنت في لحظة لعنة تهرب منها الحياة وتفر من مرافقتها ?

هل هناك فعلا من تقول لهم الحياة اذهب ؟

وماذا سيفعلون حينها …؟؟؟